عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 04-04-2016, 12:09 AM
نايم نم

نايم نم غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل : Apr 2016
 فترة الأقامة : 251 يوم
 أخر زيارة : 04-07-2016 (12:24 AM)
 المشاركات : 333 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : نايم نم is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي هجرة الرسول من مكة إلى المدينة




الهجرة النبويّة

هي هجرة سيدنا محمد عليه السلام من مكّة المكرّمة الأرض التي ولد ونشأ وتربّى فيها إلى المدينة (يثرب)، والتي ترافق معها بدء التوقيت الهجريّ للمسلمين، كما تفصل الهجرة النبويّة بين مرحلتين مهمّتين من المراحل التي تمّ فيها نشر رسالة الإسلام، واللتان تتمثلان في المرحلة المكية والتي امتدت لثلاثة عشر عام منذ نزول الوحي على الرسول الكريم في غار حراء وحتّى خروجه من مكّة، حيث قام بها الرسول بالدعوة إلى الإسلام تحت بطش الكفار والمشركين وتعذيبهم وقتلهم لكلّ من اتّبع الرسول عليه الصلاة والسلام وآمن به، والمرحلة المدنيّة والتي بدأت منذ خروج الرسول الكريم من مكّة وتوجهه إلى المدينة.




هجرة الرسول من مكّة إلى المدينة


بدأت الهجرة إلى المدينة بعدما أذِن الله تعالى للمسلمين ونبيهم الكريم بالهجرة إلى هناك، والتي قامت على مراحل حيث اشتملت المرحلة الأولى على هجرة جميع المسلمين من مكّة إلى المدينة على شكل أفراد ومجموعات كي لا تعلم قريش بأمرهم، حتّى لم يتبقّى في مكّة من المسلمين إلّا سيّدنا محمّد عليه الصلاة والسلام وصديق دربه أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب.



غادر الرسول عليه السلام مكّة المكرّمة برفقة أبي بكر الصديق متوجهان نحو المدينة المنورة، فيما يطلق عليه عام الهجرة، وحتّى يتمكّن الرسول من مغادرة مكّة من دون أن يدري بأمره أحد من كفار قريش طلب من علي بن أبي طالب المبيت في سريره لخداع الكفار ورد الأمانات التي كانت لديه لأصحابها، وعندها حدثت الحادثة الشهيرة عندما اجتمع الفتية من مختلف قبائل العرب لقتل النبي عليه السلام وهو نائم في سريره فوجدوا علياً هناك بدلاً منه.

تتبع قريش للرسول أثناء الهجرة


عندما علمت قريش بخروج الرسول الكريم من مهاجراً من مكّة أرسلت العديد من فرسانها مع أمهر قصاصي الأثر للعثور على النبيّ وقتله، إلّا أنّ الله سبحانه وتعالى سخّر كل من الإنسان والحيوان لحماية الرسول أثناء هجرته، ومنها تتبع أحد الرعاة له بغنمه ليخفي آثاره وآثار صديقه من الرمال، وإحاطة العنكبوت بخيوطها لفتحة المغارة التي كانا يختبئان بها ما ردع الكفار عنهم حال وصولهم إليها.


i[vm hgvs,g lk l;m Ygn hgl]dkm





رد مع اقتباس