عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 04-04-2016, 12:26 AM
نايم نم

نايم نم غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل : Apr 2016
 فترة الأقامة : 249 يوم
 أخر زيارة : 04-07-2016 (12:24 AM)
 المشاركات : 333 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : نايم نم is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي وجعل امنياتك في النيا خطوات تقودك الى القمه




اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
كمْ هيَ الأشياءُ الْجميلةُ الَّتي نرسمهَا لحياتنَا
ونلونهَا بِأَلوَانِ الطيفِ
وجعل امنياتك النيا خطوات تقودك
وندثرُهَا بِغمامِ الفرحِ ونتلوهَا علَى أَنفسِنَا بينَ الفَيْنَةِ وَالأخرى وفي ساعاتِ الوحدةِ
والصَّمتِ تهطِلُ ذكراهَا لتبتهِجَ الروحُ فِي لحظَاتِ السكون ِ.عندمَا تدعُوْ اللهَ
أنْ يمنحَكَ مَا تتمنّى تعرفُ يقيناً أنّ الذي وهبكَ ة َالتفكرفي أمنيةٍ
قادرٌ على أنْ يحققَهَا لكَ
وجعل امنياتك النيا خطوات تقودك
لكنّهُ سبحانهُ يمنحُنَا ة َالوقوفِ
بينَ يديهِ واللّجوءِ إليهِ قَبْلَ أنْ يُوفقنَا لةِ البَوحِ
بخواطرنَا لهُ سبحانَه فترى أمواجاً من الأمنياتِ
تتوالى في هذا المَوقفِ الحنّان ِ ولنْ تجدَ أحداً يُغدقُ عليكَ
بهذا الحنو سِوَى الله لأنهُ وحدهُ سبحانهُ الذي يَعرفُ مَا تخفيهِ
في صدرِكَ ويعلمُ مِنْ نفسِكَ ما لا تعلمه أنت
وجعل امنياتك النيا خطوات تقودك
بلْ قد لا تستطيعْ أنْ تصفَ ما تحبهُ لكنّهُ يعلمُ كل مَا تتمنى ومَا ستتمنَى
ومَا نسيتَهُ مِنْ أمنياتٍ كنتَ تسعى لها لكنّهَا طُويَتْ في عالم ٍمنْ الضّعفِ
البشريِّ والنقصِ الذي يحتاجُ فيهِ القلبُ إلى دعاءِ عزيزٍ حكيمٍ مقتدرٍ
فالدّعاءُ يمنحُ النفسَ فرصة ًللركض نحوَ المستقبل ِبالتحفيزِالَذِي يلقيهِ عليها
لكنّ الْأُمْنِيَات تظلّ رَهْناً للعزائمِ ويظَلُّ العمل قَائِدَاً لهذِهِ السرِيَّةِ الخاصةِ
وجعل امنياتك النيا خطوات تقودك
بِكلِّ فردٍ فيْ العالمِ ..أَحياناً يمتدُّ نفوذُها حتى ترى آثارَهَا
فيْ عينيَّ والديْكَ المتفائلةِ والتِي تتطَلَّعُ إِلىَ تحقيقِهَا



على يديْكَ فتجِدُ الدعَاءَ لَا يفترُّ عنْ لسانِهمَا لَكَ
وأَيُّ قَيِّمَةٍ أَهدتْكَ الأُمنيَاتُ !تأْسَفُ حينمَا ترى أُولئكَ الذيْنَ قتلُوا آمالَهُمْ
فَلَا أُمْنيَةَ تُبْهِجُ أَيَّامهُمْ وأَحلامَهُمْ وتقودَ أشْوَاقَهُمْ للتذللِ بين يدي الله جلّ وعلا
فَكثِيرٌ منَ الشبابِ ازْدَهَرَ عودُهُ لكنّ أُمنِياتهِ يَبِسَتْ في ازْدِهَارهِ،
وأحلاَمُ طُفولتِهِ تلاشتْ في صبَاهُ وتطلُعاتُ أَحبَّائِهِ ماتَتْ بِعَدَمِ مُبَالاتِهِ،
وجعل امنياتك النيا خطوات تقودك
وَاعتِنَاقِهِ تيارَ اللاهدفَ سوىْ راحةُ البال ِ !ولا عَجَبَ
فمَنْ لمْ يذقْ نشوَةَ العمرِ في تحقيقِ أُمنيَةٍ
رضِيَ بِلذةِ ساعةٍ في معصيةٍِ !!لكنْ بِالمقابل ِ
ثَمّة َ قلةٌ أَدركواقَِيِمةَ هذهِ الثروةِ فَعانقَوهَا وعَقدُوا العَزمَ
عليهَا وحققُوهَا فقرَّتْ لنجَاحِهمْ كلَّ العُيُونِ التِي أنَاطَتْ حلمَهَا فيهمْ
و المؤمنونَ فقط همْ الذينَ تتقاطَعُ أُمنيَاتِهِمْ وتشتركُ في نقطةٍ واحدَةٍ
َفكلهُمْ يسعَى لنيلِ ِأمنيةٍ عظيمةٍ في حياتِهِ ويَرجُو تحقيقهَا بعدَ مماتِهِ أَلا وهِيَ
" نَيْلُ رِضْوَانِ الله عزّ وَ جلّ "هذهِ الأَمنيَةُ التيْ يجبُ أَنْ تحدُوَ ركبَ الأَمانِيِ
وجعل امنياتك النيا خطوات تقودك
وتقودَ عِنَانَ الأَشوَاقِ فمنْ لمْ تعتدْ عيناهُ السَّهرَ هنا
لمْ تسعدْ برؤيةِ ربِهَا هناك ومَنْ عاشَ فيْ غياهِبِ
الحيرةِ فَلا أَرضَاً يعرفُ لأَحلامِهِ ولا سماءً يُبصِرُ لآمالِهِ
فعليهِ أَنْ يُسَفلِتَ أَرضية َأمنياته وأَنْ يعملَ حُدُوداً وحواجزَ عليهَا
حتى يكونَ فيْ مأْمَنٍ فلا تنحرِفُ ذاتَ اليَمينِ وذاتَ الشمَال ِ
ليعبُرَ بكلِ أمنياتِهِ إلى عوالمِ الغدِ بعدَ التوَكلِ ، بطمَأنِينَةٍ وسعادةٍ
واجعَلْ أمنياتِكَ فيْ الدنيَا خطوَاتٍ تقودكَ إِلى الأُمنيَةِ الكُبرى
والأَملِ الأَسمَى رِضوانُ اللهِ ثم الجَنّةِ ثم عينانِ تتلذذانِ بِرؤيةِ ربهَا
وما أعظَمَها منْ أمنية.




,[ug hlkdhj; td hgkdh o',hj jr,]; hgn hgrli





رد مع اقتباس